السيد جعفر مرتضى العاملي

63

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ذكرناه ( 1 ) . وعن أنس قال : نعى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو على المنبر زيداً ، وجعفراً ، وابن رواحة للناس يوم أصيبوا قبل أن يأتيه خبرهم ، فقال : « أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، ففتح الله عليهم » ( 2 ) . وروى النسائي ، والبيهقي ، عن أبي قتادة قال : « بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » جيش الأمراء ، فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله ، فصعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » المنبر ، فنودي : الصلاة جامعة . فاجتمع الناس إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال :

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 152 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 472 و 473 وتاريخ مدينة دمشق ج 49 ص 337 والبداية والنهاية ج 4 ص 285 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 835 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 153 عن البخاري والبيهقي ، وفي هامشه : عن البخاري ج 7 ص 92 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 72 ومسند أحمد ج 3 ص 113 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 154 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 42 وطبقات ابن سعد ج 4 ق 1 ص 25 ونيل الأوطار ج 4 ص 96 وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 94 وأحكام الجنائز ص 166 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 87 وتحفة الأحوذي ج 8 ص 113 وج 10 ص 233 والكامل لابن عدي ج 2 ص 276 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 280 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 463 .